ديكور يحمي البيت من حرارة الصيف وغباره
أجواء جدة الحارة تفرض على أي عمل ديكوري حسابات تختلف عن المدن المعتدلة، فالسطح الذي يستقبل الشمس ساعات طويلة ينقل الحرارة إلى الغرف تحته، والأسقف هي أول ما يتأثر بذلك. لهذا يبدأ تفكيرنا في الواحة من العزل والتهوية قبل الشكل، ونسأل عن اتجاه الغرفة وموقعها من الشمس. وقد يكون تعديل بسيط في نوع السقف أو إضافة عنصر تظليل أنفع من زخرفة لا تفيد في تحسين الجو. ونجد أن هذا الترتيب في الأولويات يوافق هوى أكثر العملاء هنا، لأنهم يريدون بيتاً يُعاش فيه لا صورة تُلتقط.
ولا يقل الغبار أهمية عن الحرارة؛ فالأتربة التي تدخل مع تيارات الهواء تستقر على الأسطح وتحتاج تنظيفاً متكرراً. اختيار أسطح ملساء وتفاصيل قليلة الزوايا يوفّر على أهل البيت جهداً يومياً، خصوصاً في الغرف كثيرة الاستخدام. هذه الجوانب العملية لا تظهر في الصور، لكنها هي التي تحدد كم يكون البيت مريحاً فعلاً على مدار السنة. ولهذا نسأل في المعاينة عن روتين التنظيف وأماكن تجمّع الغبار قبل أن نقترح أي شكل.