داخل المنزل القائم نتحرك برفق
كثير من أعمال الزهراء تنفَّذ في مساكن يعيش فيها الناس فعلاً، وهذا يفرض علينا أسلوباً قائماً على التقليل من الأثر: تحريك الأثاث بعناية، تغطية الأرضيات، والانتهاء من الغبار أولاً بأول. نعرض للعميل الجدول الزمني اليومي حتى يتسنى له التخطيط بالتوازي مع بقية حياته.
الأسلوب اللطيف لا يعني أسلوباً متردداً في الحكم؛ ففي الأسقف نحسم القرارات بسرعة بعد القياس: الارتفاع الصافي، مواضع الإضاءة، وفتحات الصيانة. كلما أكدنا هذه النقاط باكراً، كان الانتهاء سلساً.
وفي بيوت كثيرة يكون عامل الوقت حاسماً: أسرة تعيش في البيت، أو مناسبة قريبة يتوقع وصول ضيوف إليها. نتفهم هذا، فيبدأ التنفيذ فور اكتمال القياس والموافقة، وتُركَّز الأيام في تخصص واحد كل فترة بدل توزيع العمل على أسابيع متقطعة. هكذا تخرج النتيجة كاملة في أقصر مدة ممكنة دون أن نضحي بشيء من الإتقان.