أسقف تُحسب كضوء لا كطبقة
عند الجمال الهادئ، تصبح الأسقف عاملاً رئيسياً في توزيع الضوء داخل الغرفة. نرسم توزيع نقاط الإضاءة قبل أي شيء، ونفضّل الخطوط النظيفة فوق الكثرة. هذه النظرة النظيفة تحقق فرقاً كبيراً في الغرف ذات الارتفاع المتوسط، التي تكون أسرع تأثراً بالأسقف المزدحمة.
نأخذ وقتنا في الاستماع لأفكار العميل، ثم نمزجها بخبرتنا العملية: يتضح لنا ما يستحق البقاء وما لا يخدم الفضاء، ونشرح ذلك بوضوح قبل البدء.
والأسقف هنا لا تأخذ شكلها النهائي من رسم واحد، بل من تدرج الضوء على مدار اليوم. نفحص اتجاه النوافذ ووقت دخول الشمس، فنعرف أي جهة تحتاج نوراً إضافياً وأيها يستفيد من القائم. ثم نوزع خيارات الإضاءة المخفية وعمق المستويات بما يخدم الغرفة في الصباح والمساء على حد سواء.