الفناء كمساحة معيشة إضافية
في الجوهرة يبدو أن كثيراً من الأسر تنظر إلى الفناء كمساحة يستخدمها الأطفال وتستريح فيها العائلة، خصوصاً في المساء بعد أن تنكسر حدة الشمس. ولهذا لا تُعامل المظلة أو الجلسة الخارجية هنا كتفصيل جمالي بل كقطعة أساسية في البيت. نسأل أولاً كيف يُستخدم الفناء: هل للجلوس العائلي، أم لاستقبال الضيوف، أم لوقوف السيارة، أم لكل ذلك في أوقات مختلفة؟ الجواب هو الذي يحدد الشكل والامتداد وموضع الظل. وما يصلح لفناء صغير لوقوف السيارة لا يصلح لفناء مفتوح فيه جلسة ومساحة لعب.
من الملاحظات التي تشغّلنا في هذا الحي أن الفناء المكشوف يمتص حرارة النهار ويشعّها بعد الغروب، فيصبح الجلوس فيه متعباً حتى بعد انتهاء الشمس. ولهذا يكون التظليل المدروس أكثر أثراً من إضافة مراوح أو أجهزة تبريد. وننصح العميل بأن يفكّر في الظل كطبقة تحمي الفراغ كله، لا كنقطة واحدة فوق الطاولة فقط. وأماكن تمرّ فيها الرياح ومساحات تبقى مفتوحة للضوء، حتى لا يتحوّل الفناء الجميل إلى غرفة مظلمة مغلقة فقدت سبب استخدامها من البداية.