الرطوبة القريبة تفرض تفكيراً قبل الشكل
من المعروف أن مدينة جدة ترتفع فيها الرطوبة في فترات من السنة، وهذا الأمر يؤثر في اختيار التشطيبات أكثر مما يبدو للوهلة الأولى. فالمساحات التي قد تتعرض للرطوبة أو البخار تحتاج حلاً يبقى متماسكاً مع الوقت، لا حلاً يبدو جيداً في أول أسبوع ثم يتأثر لاحقاً. لهذا نطرح في معاينة السليمانية أسئلة مباشرة: أين تتجمع الرطوبة عادة؟ وهل توجد آثار ظاهرة في زاوية أو سقف؟ وهل يحتاج المكان إلى تهوية دائمة قبل التفكير في التشكيل؟ وبناءً على الأجوبة نحدد أي خدمة تناسب أي غرفة، لأن التعميم في هذا الباب قد يضر أكثر مما ينفع.
هذا لا يعني أن الرطوبة تمنع الديكور، فهي عامل يُؤخذ في الحساب لا أكثر. ففي كثير من الحالات يمكن تنفيذ الحل المطلوب بعد معالجة بسيطة للتهوية أو اختيار خامة أقل تأثراً، وبعض الغرف لا تحتاج أكثر من ترك نقطة صيانة والانتباه إلى تنظيفها. ما نتجنبه هو تجاهل العامل ثم إصلاح النتيجة بعد ظهورها، لأن الإصلاح دائماً أصعب وأطول من الوقاية الأولى.